تبليغاتX
الفتئ الاهــــــــــــــــــوازی

الفتئ الاهــــــــــــــــــوازی

وطن ضائع ما بین شوارع الکلام

 

لم یعد بامکانی الصبر علی کل هذه الهموم

                     قریبا سانتحر

 

(حلم یراودنی کل لیله )

 

+ نوشته شده در  دوشنبه دوم آذر 1388ساعت 22:6  توسط الفتی الاهوازی  | 

ما زال باب التوبة مفتوح
 
خانك الطرفُ الطّموحُ أيها القلب الجموح


لدواعي الخير والشر ،دنوٌّ ونزوح


هل لمطلوبٍ بذنبٍ ،توبةٌ منه نصوح؟


كيف إصلاحُ قلوب إنّما هنَّ قروح؟


أحسن الله بنا أن الخطايا لا تفوح


فإذا المستور منا بين ثوبيه فضوح


كم رأينا من عزيز طويت عنه الكشوح


صاح منه برحيل طائر الدهر الصدوح


موت بعض الناس في الأرض على بعض فتوح!


سيصير المرء يوماً جسداً ما فيه روح


بين عيني كل حيّ علم الموت يلوح


كلنا في غفلةٍ، والموت يغدو ويروح


لبني الدنيا من الدنيا ،غبوقٌ وصبوح


رحن في الوشي و أصبحن عليهنَّ المسوح


كل نطاح من الدهر له يوم نطوح


نح على نفسك يا مسكين إن كنت تنوح


لتموتن و لو عمرت ما عمر نوح
 
( رحم الله الشاعر ابو العتاهيه شاعر الزهد)
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم مهر 1388ساعت 15:36  توسط الفتی الاهوازی  | 

وقفت بين يدي مفسر الأحلام

قلت له: ياسيدي رأيت في المنام

أني أعيش كالبشر

وأن من حولي بشر

وأن صوتي بفمي

وفي يدي الطعام

وأنني أمشي ولا يتبع من خلفي أثر!

فصاح بي مرتعدا: يا ولدي حرام..

لقد هزئت بالقَدر!

يا ولدي، نم عندما تنام !!

(أحمد مطر)

+ نوشته شده در  چهارشنبه چهارم شهریور 1388ساعت 21:26  توسط الفتی الاهوازی  | 


وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ

لا تَنْسَ قوتَ الحمام

وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ

لا تنس مَنْ يطلبون السلام

وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ

مَنْ يرضَعُون الغمامٍ

وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ

لا تنس شعب الخيامْ

وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ

ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام

وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ

مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام

وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك

قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام

محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.

بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان "أخي العبري" في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة. استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما. يعد شاعر المقاومة الفلسطينية ومر شعره بعدة مراحل.

 

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و چهارم تیر 1388ساعت 14:23  توسط الفتی الاهوازی  | 

جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
ولقد أبصرتُ قدامي طريقاً فمشيت
وسأبقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري
وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟
أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لست أدري
أجديدٌ أم قديمٌ أنا في هذا الوجودْ؟
هل أنا حرٌّ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ؟
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقودْ؟
أتمنى أنني أدري ولكن
لست أدري
ليت شعري وأنا في عالَم الغيب الأمينْ
أتراني كنت أدري أنني فيه دفينْ؟
وبأني سوف أبدو وبأني سأكون؟
أم تراني كنت لا أدركُ شيئاً؟
لست أدري
أتراني قبلما أصبحت إنساناً سويَّا
أتراني كنت محواً؟ أم تراني كنت شيَّا؟
ألهذا اللغز حلٌّ؟ أم سيبقى أبديَّا؟
لست أدري ، ولماذا لست أدري؟
لست أدري
قد سألت البحر يوماً : هل أنا يا بحر منكا؟
هل صحيحٌ ما رواه بعضهم عني وعنكا؟
أم ترى ما زعموا زوراً وبهتاناً وإفكا؟
ضحكت أمواجه منِّي وقالت :
لست أدري
أيها البحر أتدري كم مضت ألفٌ عليكا؟
وهل الشاطئ يدري أنه جاثٍ لديكا؟
وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا؟
ما الذي الأمواج قالت حين ثارت؟
لست أدري
أنت يا بحر أسيرٌ آهِ ما أعظمَ أسرَكْ
أنت مثلي أيها الجبّارُ لا تملكُ أمرَكْ
أشبهَتْ حالُك حالي وحكى عذريَ عذرَكْ
فمتى أنجو من الأسْرِ وتنجو؟
لست أدري
ترسلُ السُّحبَ فتسقي أرضَنا والشجرا
قد أكلناكَ وقلنا قد أكلنا الثمرا
وشربناكَ وقلنا قد شربنا المطرا
أصوابٌ ما زعمنا أم ضلالٌ
لست أدري
قد سألتُ السحْبَ في الآفاقِ هل تذكرُ رملَكْ؟
وسألت الشجرَ المورِقَ هل يعرفُ فضلَكْ؟
وسألتُ الدرَّ في الأعناقِ هل تذكرُ أصلَكْ؟
وكأنِّي خلتها قالتْ جميعاً:
لست أدري
يرقصُ الموجُ وفي قاعِكَ حربٌ لن تزولا
تخلقُ الأسماكَ لكنْ تخلقُ الحوتَ الأكولا
قد جمعتَ الموتَ في صدركَ والعيشَ الجميلا
ليتَ شعري أنتَ مهدٌ أم ضريحٌ؟
لست أدري
كم فتاةٍ مثلِ ليلى وفتىً كابنِ الملوَّحْ
أنفقا الساعاتِ في الشاطئ تشكو وهْوَ يشرحْ

كلَّما حدَّثَ أصغتْ وإذا قالتْ ترنَّحْ
أحفيفُ الموج سِرٌّ ضيَّعاهُ؟
لست أدري
كم ملوكٍ ضربوا حولَكَ في الليلِ القبابا
طلعَ الصبحُ ولكنْ لم تجدْ إلا الضبابا
ألهم يا بحرُ يوماً رجعةٌ أم لا مآبا؟
أهمُ في الرملِ قال الرملُ : إنِّي
لست أدري
فيك مثلي أيها الجبّارُ أصدافٌ ورملُ
إنَّما أنت بلا ظلٍّ ولي في الأرضِ ظلُّ
إنَّما أنت بلا عقلٍ ولي يا بحرُ عقلُ
فلماذا يا تُرى أمضي وتبقى؟
لست أدري
يا كتابَ الدهرِ قلْ لي ألهُ قبلٌ وبعدُ؟
أنا كالزورقِ فيهِ وهْوَ بحرٌ لا يُحدُّ
ليس لي قصدٌ فهلْ للبحرِ في سيريَ قصدُ؟

حبَّذا العلمُ ولكنْ كيف أدري؟
لست أدري
إن في صدريَ يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزلَ السترُ عليها وأنا كنتُ الحجابا
ولذا أزدادُ بُعداً كُلَّما ازددتُ اقترابا
وأراني كلَّما أوشكتُ أدري
لست أدري
إنني يا بحرُ بحرٌ شاطئاهُ شاطئاكا
الغدُ المجهولُ والأمسُ الذانِ اكتنفاكا
وكلانا قطرةٌ من ذا وذاكا
لا تسلني ما غدٌ ما أمسِ إنِّي
لست أدري
قيل لي في الدير قومٌ أدركوا سرَّ الحياةْ
غيرَ أني لم أجدْ غيرَ عقولٍ آسناتْ
وقلوبٍ بليتْ فيها المنى فهْيَ رفاتْ
ما أنا أعمى فهل غيريَ أعمى؟
لست أدري
قيلَ أدرى الناسِ بالأسرارِ سُكّانُ الصوامعْ
قلتُ إن صحَّ الذي قالوا فإنَّ السرَّ شائعْ
عجباً كيف ترى الشمسَ عيونٌ في براقعْ
والتي لم تتبرقعْ لا تراها
لست أدري
إن تكُ العزلةُ نُسكاً وتقىً فالذئبُ راهبْ
وعرينُ الليثِ دَيرٌ حُبُّه فرضٌ وواجبْ
ليت شعري أيميتُ النسكُ أم يُحيي المواهبْ؟
كيفَ يمحو النسكُ إثماً وهْوَ إثمُ ؟
لست أدري
إنني أبصرتُ في الديرِ وروداً في سياجِ
قَنعتْ بعد الندى الطاهرِ بالماءِ الأُجاجِ
حولَها النورُ الذي يُحيي وترضى بالدياجي
أمن الحكمةِ قتلُ القلبِ صبراً؟
لست أدري
قد دخلتُ الديرَ عند الفجرِ كالفجرِ الطروبْ
وتركتُ الديرَ عند الليلِ كالليلِ الغضوبْ
كان في نفسيَ كربٌ صارَ في نفسيْ كروبْ
أمن الديرِ أم الليلِ اكتئابي؟
لست أدري
قد دخلتُ الديرَ أستنطقُ فيه الناسكينا
فإذا القومُ من الحيرةِ مثلي باهتونا
غلبَ اليأسُ عليهم فهُمُ مستسلمونا
وإذا بالبابِ مكتوبٌ عليه
لست أدري
عجباً للناسكِ القانتِ وهْوَ اللوذعيْ
هجرَ الناسَ وفيهمْ كلُّ حُسنِ المبدِعِ
وغدا يبحثُ عنهُ في المكانِ البلقعِ
أرأى في القفرِ ماءً أم سراباً
لست أدري
كم تماري أيُّها الناسكُ في الحقِّ الصريحْ
لو أرادَ اللهُ أنْ لا تعشقَ الشيءَ المليحْ
كان إذ سوّاكَ سوّاك بلا عقلٍ وروحْ
فالذي تفعلُ إثمٌ قال إني
لست أدري
أيُّها الهاربُ إنَّ العارَ في هذا الفرارْ
لا صلاحٌ في الذي تفعلُ حتى للقفارْ
أنت جانٍ أيُّ جانٍ قاتلٌ في غيرِ ثارْ
أفيرضى اللهُ عن هذا ويعفو؟
لست أدري
                                 ایلیا ابو ماضی
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و دوم تیر 1388ساعت 16:13  توسط الفتی الاهوازی  | 

سبق المتنبي فلاسفة العدمية في قصيدته التي استهلها بعبارات تتواتر من جيل لآخر:
صحب الناس قبلنا ذا الزمانا** وعناهم من شأنه ما عنانا

وتولوا بغصة كلهم منـ ** ـه وإن سر بعضهم أحياناً

ربما تحسن الصنيع لياليـ ** ـه ولكن تكدر الإحسانا

وأتبعها بوصف شامل وصادق لأصول النفس البشرية:

وكأنا لم يرض فينا بريب الـ ** ـدهر حتى أعانه من أعانا

كلما أنبت الزمان قناة ** ركب المرء في القناة سنانا

ثم توجه إلى كل بني البشر شارحاً حقيقة بسيطة:

ومراد النفوس أصغر من أن تتعادى فيه وأن تتفانى

واستتدرك مستذكراً عمق شعوره بكرامته:

غير أن الفتى يلاقي المنايا ** كالحات ولا يلاقي الهوانا

وعاد ليؤكد حقيقتين بسيطتين أخريين:

ولو أن الحياة تبقى لحي ** لعددنا أضلنا الشجعانا

وإذا لم يكن من الموت بد ** فمن العجز أن تموت جبانا

وخلص أخيراً إلى جوهر الفلسفة العدمية:

كل ما لم يكن من الصعب في الأنـ ** ـفس سهل فيها إذا هو كانا


يقول العكبري في شرح البيت الأول: عناه يعنيه: إذا أتعبه وأهمه. والمعنى : يقول: قد صحب الناس زمانهم قبلنا، وأتعبهم في شأنه الذي أتعبنا . يريد أن كل الناس يهمهم الزمان.
ويقول العكبري عن البيت الثاني: الغصة: ما يتجرعه الإنسان من مرارات الزمان.
وسرّ: أفرح. وأحيانا: جمع حين، وهو الوقت.
يقول: صحبوا الزمان، ثم ماتوا بغصة، لم يبلغوا ما أملوا من الزمان، وان كان قد فرحهم حينا، فقد نغصهم أكثر مما فرحهم. والمعنى: يريد إن أحدا لم ينل مراده من الزمان.
ويقول العكبري عن البيت الثالث: الصنيع: الإحسان. والمعنى : يقول: الدهر إن أحسن أولا، كدّر وأساء آخراً، هذه عادته يعطي ثم يرجع، وإذا أحسن لا يتم الإحسان.
ويقول العكبري عن البيت الرابع: المعنى: قال أبو الفتح: هذا والذي قبله أحسن ما قيل في الزمان، وان طباعه الشر، وفعل الزمان منسوب إلى القضاء، فالزمان لا يفعل شيئاً، وإنما يفعل فيه، وكذا قولهم: يوم سعيد، فاليوم لا يوصف بسعد، وإنما يوصف به من يشتمل عليه اليوم. وقال الواحدي: يريد هو الذي أعان على الدهر، كأنه لم يرض بما يصيبني من محنه حتى أعانه علي.
ويقول العكبري عن البيت الخامس: السنان: زج الرمح الذي يطعن به. والمعنى: قال الواحدي: يقول : إذا ابتدر الزمان للإساءة بما جبل عليه، صارت عداوة المعادي مددا لقصده نحوك، فجعل القناة مثلا لما في طبع الزمان. والسنان مثلا للعداوة. وقال أبو الفتح والخطيب: الزمان إذا انبت قناة، إنما ينبتها بالطبع، ولا يشعر لأي شيء تصلح، فيتكلف بنو آدم اتخاذ القناة، توصلا إلى هلاك النفوس، فالزمان يفعل ولا يشعر ما يراد به. وهذا من كلام الحكيم: يقول: من صحة السياسة أن يكون الإنسان كلما ظهرت سنة عمل بها، بحسب السياسة .
ويقول العكبري عن البيت السادس: المعنى: يقول : الدنيا فانية، والمراد فيها فان، وهي اقل من أن يعادي بعضنا بعضا، لأجل مراد النفس وهو ذاهب فانٍ. وهذا نهي عن التحاسد والمعاداة، وفيه نظر إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم المجمع على صحته حديث انس وغيره"لا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا" وما أحسن هذا ! ولقد أحسن أبو الطيب في هذا المعنى. وهو من كلام الحكيم: ليس الحزم إفناء النفوس في طلب الشهوات، بل في درك العالم العلوي.
ويقول العكبري عن البيت السابع: كالحات: معبسات. والمعنى: يقول : لقاء الموت الكريه أهون من ملاقاة الهون ، لان الحر يرى الموت أهون عليه من الهوان. ولله دره - وما أحسن هذا ! وما أخفه على الألسنة ! فلا ترى أحدا يناله أدنى شيء إلا استشهد به.
ويقول العكبري عن البيت الثامن: المعنى: يقول: لو كان الجبان يسلم من الموت ويلقاه الشجاع، كان الشجاع ضالا في إقدامه، لأنه يتعرض للقتل، ولكن الحياة لا تبقى لشجاع ولا لجبان، بل الموت ينال الجميع.

والحكم التي ساقها كبير الشعراء هي:
-أن كل الناس يعانون في هذه الحياة وأيام المعاناة أكثر من أيام السعادة .
-أن الإنسان يساهم في شقائه ويساعد الدهر على صناعة الشقاء والحرب
-أن الشريف الشجاع يفضل الموت على الهوان
-إن الحياة لو تدوم لأحد لكان الشجاع أحمق بخوضه الأخطار لكن الكل ميّت
-ما دمت ستموت فلتمت شجاعاً خوّاضاً الوغى
-كل شيء يبدو للإنسان صعباً فإذا حصل يصبح سهلاً.



*** سر جمال القصيدة:
-اعلم بأن العربية لغة موسيقية لاتصافها بغزارة الأصوات الناتجة عن الحركات والتنوين وتنوع مخارج الحروف من شفوية إلى لثوية إلى جوفية إلى حلقية
والموسيقى الشعرية نوعان:
خارجية وهي موسيقى الوزن والقافية
وفي هذه القصيدة البحر هو الخفيف بحر يناسب الحكم لقصره
والقافية هنا ممدودة والمد مناسب لروح الأسف والحسرة التي تخيّم على القصيدة إذ هي تتناول الموت ،تماماً كما تتحسر النائحة بالمد .


-والموسيقى الداخلية :
وتنتج عن التناسب بين الحروف
وهنا نجد الكلمات :
عناهم وعنانا
نتعادى ونتفانى
تحسن والإحسانا

*** جمال القصيدة ناتج كذلك عن التصوير إذ جعل الشاعر الزمان صاحباً يعاني منه صاحبه يحسن الصنيع مرة و ويكدّر الإحسان مرات
وحين ينبت الدهر قناة يركب الإنسان فيها سناناً كناية عن تسعير الحرب

*** ومن الهام أن نلحظ أن من أهم
أسباب جمال القصيدة تعبيرها عن واقع الناس المعايش وملامستها همومهم بحيث يستمتعون بتردادها ولم يزالوا يحفظون أبياتها إلى اليوم
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و دوم تیر 1388ساعت 9:49  توسط الفتی الاهوازی  | 

و انتی من  بعید

سوف ترئین

سرب حمام فی افق بعید

علی مدی النهار

لیبقی زمن طویل

بلا ملل

               . . .

         

+ نوشته شده در  یکشنبه یازدهم آذر 1386ساعت 12:54  توسط الفتی الاهوازی  | 

الی سید حسن نصر الله

سجلت لـک فی صفحة الطیب میلاد

بین الرجــــــال اللـی اصیـــلة نسبها

تــرفع لک الرایة علی روس الامجــاد

و ان شبــــت الـــنیران تخــمد لهبهـا

و ان کان لاهل الطیب سید و اسیـاد

تـــــرئ انت سیــدها و سیـد عــربها

+ نوشته شده در  یکشنبه ششم آبان 1386ساعت 8:10  توسط الفتی الاهوازی  | 

في الماضي

کان لجدي حصانٍ و قلم

و خطي و حسام و عَلم

و نخيل و زرع و حب و آلم

انا ما رايت جدي

و لا حصانه و لا حسامه

ولکن ورثتُ الحب و الم

و معاني رسوم القلم

و في الحاضر

صراع ما بيني و بين امل

ان يکون غداً

في المستقبل

لحفیذی

حصان ٍ و حسامٍ و علم ٍ و قلم

 

+ نوشته شده در  پنجشنبه هجدهم مرداد 1386ساعت 9:22  توسط الفتی الاهوازی  | 

لا تنسی اهلک یا وطن ذوله هلک و اصحابک

لا تنسه ذیچ امحبتک و لا تنسئ عز اترابک

لا تظن ماتت شیمتک احنه هلک و احبابک

حالف قسم ابتربتک اول ضحیه ابابک

بس انت من دون الخلگ اثمانین عام امصابک

سیف العدل ما ینطوی بس گلی اشصابک

لا تظن ماتت کل هلک شبانک و شیابک

انوحد صفوفک یا وطن و انصیب کلمن صابک

انهزم یا عدو و انت علینه اشجابک

+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و دوم خرداد 1386ساعت 10:10  توسط الفتی الاهوازی  |